ملفات

  • تقرير وزارة الأسرى عن أوضاع الأسرى في سجون الاحتلال


    17/04/2013
    بسم الله الرحمن الرحيم

     
     
     
     
     
     
    وزارة شؤون الأسرى والمحررين
     
     
     
    تقرير حول أوضاع: الأسرى
    في سجون الاحتلال
                 
    مارس - 2013
    وحدة الإعلام
    info@freeasra.ps
    نبذ ه عن وضع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال
     
    عمد الاحتلال الصهيوني منذ احتلاله لأرضنا الفلسطينية إلى اختطاف الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني، والزج بهم في الزنازين والمعتقلات ظناً منه أن ذلك سيقضى على روح المقاومة والتحدي في نفوسهم، ويزرع الخوف والرعب في قلوبهم وبالتالي الرضوخ لشروط الاحتلال والتسليم بوجوده والإقرار له بالشرعية.
    حيث لم يبق بيت فلسطيني إلا واعتقل أحد أفراده أو أكثر، فقد وثقفت إحصائيات الوزارة ما نسبته 20% من مجموع أبناء الشعب الفلسطيني مروا بتجربة الاعتقال ،وبلغ عددهم ما يقارب من 100ألف فلسطيني منذ عام 1967.
    لم يكتف الاحتلال  بسلب الفلسطيني حريته، وعزله عن العالم الخارجي، بل أراد أن يجعل من حياته داخل السجن جحيماً لا يطاق، لذلك لجأ إلى استخدم كافة أساليب الترهيب والتعذيب والتضييق على الأسرى الفلسطينيين وارتكابه أشكالا متعددة للجريمة وحرمانهم من كافة حقوقهم التي نصت عليها المواثيق الدولية ذات العلاقة وعلى رأسها اتفاقية جنيف الثالثة والرابعة.

     
    ومن ابرز الانتهاكات التي يعانى منها الأسرى في السجون:
    أولاً : سياسة الإهمال الطبي:
    إن ممارسة الاحتلال لسياسة الإهمال الطبي ترفع يومياً أعداد الأسرى المرضى فى سجون الاحتلال ، كما ان استشهاد 51  أسيرا في سجون الاحتلال بسبب الإهمال الطبي لهو خير دليل على استهتار هذا المحتل بحياة الأسرى، وعدم تقديم العلاج اللازم والمناسب لهم، وتركهم فريسة للأمراض تنهش أجسادهم الضعيفة أصلاً بفعل ظروف السجن الصعبة، وقلة الغذاء ونوعيته السيئة.
     رغم أن اتفاقية جنيف الرابعة أفردت المادة (92) لهذا الأمر والتي تنص على "يجب أن تجرى فحوص طبية للمعتقلين مرة واحدة على  الأقل شهرياً، والغرض منها بصورة خاصة مراقبة الحالة الصحية والتغذوية العامة، والنظافة، وكذلك اكتشاف الأمراض المعدية، ويتضمن الفحص بوجه خاص مراجعة وزن كل شخص معتقل، وفحصا بالتصوير بالأشعة مرة واحدة على الأقل سنويا".
    إلا أن الاحتلال يضرب بعرض الحائط كل تلك الاتفاقيات، ولا تساوى عنده ثمن الورق الذي كتبت عليه، حتى أن الطبيب يشارك السجان في تعذيب الأسرى المرضى، ولا يصف الدواء اللازم لهم ،ولا يوفر تشخيص حقيقي لماهية الأمراض التي يعانون منها، ولا يقدم سوى حبة الاكامول علاجاً شاملاً لكل الأمراض بما فيها الخطيرة جداً.
    يعانى أكثر من 1200 أسير من أمراض متنوعة، بعضهم مصاب بأمراض خطيرة جداً كالسرطان بأنواعه حيث يعاني 14 أسيراً من مرض السرطان، إضافة إلى  45 أسيرا معاقا ومريضا بحاجة لعمليات جراحية عاجلة . ويقبع حالياً 18 أسيرا في مستشفي سجن الرملة يعانون من أمراض الفشل الكلوي، وانسداد الشرايين ،وأمراض السكري والضغط والجلطات، ويحتاج حوالي نصفهم إلى عمليات جراحية عاجله يماطل الاحتلال في إجرائها.
    ثانياً : العزل الانفرادي
    هي سياسة ممنهجة لدى الاحتلال لقتل الأسير بشكل بطئ، من خلال عزله عن محيط الأسرى لسنوات طويلة وبالتالي يكون عرضه للأمراض النفسية والجسدية التي تفتك به، حتى أن بعض الأسرى فقد أهليته جراء العزل لفترات طويلة كالأسير عويضه كلاب.
    وبدأت إدارة السجون في الأيام الأخيرة في عزل عدد من قيادات الأسرى حيث يقبع الأسير ضرار أبو سيسي ، والأسير عوض الصعيدى في عزل انفرادي متواصل، وترفض مصلحة السجون الإسرائيلية إخراجهم من العزل وفق الاتفاق الذي وقع بين قيادة الحركة الاسيرة ومصلحة السجون وبرعاية مصرية في 14/5 الماضي بعد أن خاض الاسرى إضراباً مفتوحاً عن الطعام لإخراج جميع الأسرى المعزولين.
    وأقسي ما يواجه الأسير من عقاب عزله انفرادياً في أقسام وزنازين العزل التي تترك أثاراً واضحة في نفسيه الأسير إثر عزله لسنوات طويلة في ظروف لا تمت إلى حياة البشر بصله ،حيث يعزل في أقسام الجنائيين ومدمني المخدرات الذين يتعمدون إهانته أو التعرض لحياته بالخطر ،ويحرم الأسير المعزول من الزيارة، والعلاج، ويسمح له بالخروج للفورة مرة واحدة لمدة نصف ساعة وحسب مزاج السجان، فقد يفرض عليه الخروج في الصباح الباكر في فصل الشتاء، ويخرج الأسير وهو مقيد اليدين والرجلين، ويتعرض الأسير المعزول إلى أشد العقوبات إذا ما تلي القران أو صلى بصوت مرتفع، أو تحدث مع أحد المعزولين في الزنازين المجاورة، حيث يتم سحب أغراضه ويمنع من الفورة والكنتينة، كما يتعرض المعزولين إلى حملات تفتيش ليلية متكررة، يتم فيها تعريتهم للتفتيش ، ومصادرة أغراضهم.
    ثالثاً : الحرمان من الزيارات:
    تعتبر الزيارة هي الوسيلة الوحيدة التي يستطيع من خلالها الأهل الاطمئنان علي أبنائهم ، والتخفيف من حدة الشوق لرؤيتهم، لذلك يلجأ الاحتلال إلى حرمانهم من الزيارة بهدف زيادة الضغط النفسي عليهم، ورفع حالة القلق الدائمة التي تلازم الأسير على أهله طوال فترة اعتقاله.
    ولازال الاحتلال يحرم أعدادا كبيرة من أهالي قطاع غزة من زيارة أبنائهم داخل السجون، وحتى من سمح لهم بالزيارة فهم هم من الأقارب من الدرجة الأولى (أب ، أم ، زوجة) وحرمان أبناء الاسير من الزيارة بالإضافة إلى حرمان إخوته وأقاربه.
    وهذا يعتبر مخالفاً لاتفاقيات حقوق الإنسان والمواثيق الدولية ذات العلاقة وخاصة المادة (116) من اتفاقية جنيف الرابعة والتي تنص على أنه: "يسمح لكل شخص معتقل باستقبال زائريه، وعلى الأخص أقاربه على فترات منتظمة، وبقدر ما يمكن من التواتر. 
    كما يحرم الاحتلال الآلاف من أسرى الضفة من الزيارة بحجة الأمن، وهناك من الأسرى من أمضى سنوات طويلة في السجون دون أن يتمكن من زيارة أهله ولو لمرة واحدة.
    حتى الأسرى الذين يسمح لهم بالزيارة، فمدتها لا تتعدى نصف ساعة، ولا يستطيع الأسير ملامسه أيدي أبنائه لوجود حواجز من الشبك والزجاج، ولا يستطيع احتضان الأطفال حيث منعت إدارة السجن الأسرى من إدخال الأطفال عليهم كما كان في السابق، هذا عدا من معاناة الأهل حين يقطعون المسافات الطويلة للوصول إلى السجن، ويتعرضون للتفتيش والاهانة على الحواجز، وعلى أبواب السجن، وكثيراً ما يتم إعادتهم عن أبواب السجن، وعدم تمكنهم من الزيارة ، أو مصادرة الأغراض التي أحضروها لأبنائهم الأسرى.
    رابعاً: اقتحام الغرف والنقل:
    تعتبر عمليات اقتحام الغرف والتفتيش الليلي المفاجئ والنقل من أكثر وسائل التضييق على الأسرى ،وغالباً ما يصاحبها  الإرهاب والاعتداء على الأسرى بالاهانة والضرب ورش الغاز، ومصادرة الأغراض الشخصية للأسرى، وقلب محتويات الغرف رأساً على عقب، والعبث بأغراض الأسرى الشخصية ،ومصادرة ممتلكاتهم وصور أبنائهم ودفاترهم الخاصة، وقد يقوم الاحتلال خلال التفتيش بإلقاء المصاحف على الأرض بشكل مهين ومتعمد.
    حجة الاحتلال للقيام بمثل هذه التفتيشات هى البحث عن أجهزة هاتف يستخدمها الأسرى للاتصال بذويهم، ولكن ممارسة هذه العملية تتعدى هذا الأمر، وخاصة أن من ينفذها وحدات القمع المعروفة "بوحدات ناحشون ومتسادا" الذين يتعاملون مع الأسرى بكل قساوة وكراهية، ويتعمدون استفزازهم لخلق مبرر للاعتداء عليهم بالضرب والشتم.
    إضافة إلى تعذيب الأسرى خلال عمليات النقل من سجن إلى أخر ومن قسم لأخر بهدف حرمان الأسرى من الاستقرار، والراحة، عدا عن العذاب الذي يواجه الأسير خلال عملية النقل التي يواجه الأسير خلالها العديد من إجراءات الاستفزاز والتضييق كالتقييد لساعات طويلة والحرمان من الأكل والشرب وقضاء الحاجة والصلاة وقد يتعرض للضرب والاهانة خلال النقل.
    خامساً: التفتيش العاري:
    انتهج الاحتلال سياسة جديدة لإذلال الأسير الفلسطيني وذلك بهدف كسر إرادة الأسير الفلسطيني وتحطيم معنوياته ، فقد كثر في الآونة الأخيرة ظاهرة التفتيش العاري للأسرى ، إضافة إلى إتباع سياسة التفتيش العاري بحق أمهات وزوجات وأخوات الأسرى أثناء زيارة أبنائهن في السجون ، وذلك تحت حجج واهية ، حيث يسعى الاحتلال من وراء ذلك إلى كسر إرادة الأسير الفلسطيني، وهذا ما يحدث على حاجز الظاهرية في مدينة الخليل ، حيث يتم تفتيش أهالي الأسرى بشكل كامل داخل الحاجز وقبل وصول الأهالي إلى السجون لزيارة أبنائهم.
    وتكمن الخطورة في سياسة التفتيش العاري من خلال وضع كاميرات مراقبة تصور في كل مكان ، حيث يدخل الشخص إلى داخل الغرفة وبها واجهة زجاجية وكاميرات مراقبة ويبدأ بخلع ملابسه كاملاً ، ولا يدري من يشاهده من خلف الزجاج المعتم، وقد تستخدم هذه الصور في الابتزاز الرخيص للضغط على المعتقل وذوية، لكي يتعاملوا مع الاحتلال .
    وهذا التصرف يعتبر مخالفا لكل المواثيق والأعراف الدولية وهو يعد مساسا بكرامة الإنسان الفلسطيني سواء الأسير أو النساء و الأطفال ، كما أن فيه خدشا لحياء الكثير منهن وانتقاص لقضية هي من أنبل قضايا الأمة والشعوب.
    سادساً مقابر الأرقام :
    يطلق مصطلح "مقابر الأرقام" على الشهداء الفلسطينيين التي تحتجز إسرائيل جاثمينهم وترفض تسليم جاثمين الشهداء إلى ذويهم ، وحتى لو مات الأسير داخل السجن فإن الحكومة الإسرائيلية ترفض الإفراج عن الأسرى حتى بعد وفاتهم ، ولا تزال إسرائيل تحتجز في 400 جثة ضمن مقابر الأرقام.
    سابعاً الاضرابات الفردية :
    شكلت ظاهرة الاضرابات المفتوحة عن الطعام عنوانا اساسياً لمعركة الحرية والكرامة، وقد بدأ  بإعلان الأسير خضر عدنان الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام ضد الاعتقال الاداري التعسفي، الذي تمارسه سلطات الاحتلال وتستخدمه سيفاً مسلطاً على رقاب آلاف الأسرى.
    استطاع الأسير خضر عدنان أن يحصل على حريته بعد إضراب مفتوح عن الطعام وصل الى غاية 66 يوماً في إضراب متواصل أجبر دولة الاحتلال على الاستجابة لمطالبه والإفراج عنه وسط حالة فريدة من التضامن الشعبي والرسمي والدولي التي عرت الاحتلال أمام العالم .
    ولتشكل بعد ذلك هذه الخطوة دافع لمزيد من الإضرابات الفردية التي بدأها الشيخ خضر عدنان و بلال دياب ، ثائر حلاحلة، هناء الشلبي ، جعفر عز الدين ، سامر البرق ، أيمن الشراونة ، سامر العيساوي ، أكرم الريخاوي ، محمود السرسك ، عمر أبو شلال ، أحمد الحاج علي ، عبد الله البرغوثي ... وغيرهم.
    وصاحب هذه الاضرابات الفردية تفاعل شعبي ورسمي وحراك عالمي ودعوات مكثفة لإلغاء سياسة الاعتقال الإداري وهو ما حدث بالفعل، فقد انخفض أعداد الأسرى المعتقلين إدارياً إلى حد لم يسبق له خلال السنوات السابقة ، ولكن سلطات الاحتلال أعادت العمل بهذه السياسة من جديد ليعود ثلاثة أسرى آخرين بخوض معركة ضد الاعتقال الإداري بإضراب مفتوح عن الطعام وهم جعفر عز الدين ، وطارق قعدان ، يوسف شعبان .

     
    إحصائية بالأسرى في سجون الاحتلال فبراير 2013
     
    يوجد الآن في سجون الاحتلال ما يقارب من ( 4800 ) أسير فلسطيني من كافة فئات وشرائح المجتمع يتوزعون على 20 سجنا ومعتقلا ومركز توقيف .
    من بينهم :
    470   أسيرا من قطاع غزة .
    330أسيرا من القدس وأراضى ال48 .
    4000  أسيرا من الضفة الغربية المحتلة .
    حوالي 50  أسيار من العرب من جنسيات مختلفة .
    حسب الوضع القانوني للأسرى هناك:
    هناك  2700 أسيرا محكوما من بينهم 500 أسيرا محكومين بالسجن المؤبد  .
    1850 موقوفا .
    220  معتقلا أداريا.
    توزيع الأسرى حسب الفئات :
    -          هناك 13 أسيرة في سجون الاحتلال .
    -          هناك 200 طفلا لم تتجاوز أعمارهم الثامنة عشر .
    -          15 نائبا من نواب المجلس التشريعي الفلسطيني .
    -          3 وزراء سابقين .
    -          ما يقارب من 1200 أسيرا مريضا في سجون الاحتلال من بينهم :
    o       14  أسيرا يعانون من السرطان .
    o       هنالك ( 18) أسيرا مقيمين بشكل دائم فيما يُسمى "مستشفى الرملة" .
    شهداء الحركة الأسيرة :
    203 منذ عام 1967  منهم :
    o       ( 71 ) أسيرا استشهدوا نتيجة التعذيب .
    o       ( 51 ) أسيرا نتيجة الإهمال الطبي .
    o       ( 74 ) أسيرا نتيجة القتل العمد بعد الاعتقال مباشرة .
    o       ( 7 ) أسرى بعدما أصيبوا بأعيرة نارية وهم داخل المعتقلات .
    الأسرى القدامى :
    لا يزال الاحتلال يحتجز 106 أسرى من القدامى أى المعتقلين منذ ما قبل اتفاق أوسلو فى 1994 ... أقلهم أمضى 18 عاما في السجون  من بينهم :
    -          57 أسيرا من الضفة الغربية .
    -          26 من قطاع غزة .
    -          14 من المناطق المحتلة عام 1948 .
    -          9 أسرى من القدس المحتلة .
    منهم : 74 أسيرا هم من نطلق عليهم عمداء الأسرى أى الذين أمضوا ما يزيد عن 20 عاما في السجون .
    ومن بينهم  ( 25 ) أسيراً ،مضى على اعتقالهم ما يزيد عن ربع قرن .
    اثنين من الأسرى تجاوزا الثلاثين عاما وهما كريم وماهر يونس  .

     
     
     
    وزارة شؤون الأسرى والمحررين
    الدائرة الإعلامية
     

عدد المشاهدات : ( 2163 )


التعليقات

إضافة تعليق

الاسم  
البريد الالكتروني    
التعليق  

أسرانا

جريدة الكترونية دورية مستقلة ، تُعنى بشؤون الأسرى وإبداعاتهم ، صدر عددها الأول من لندن في يوم الأسير الفلسطيني 17-4-2012

بحث

للتواصل معنا

  • LinkedIn
  • يوتيوب
  • تويتر
  • فيسبوك