أدبيات

  • الأسير الأسطورة -رلى الجمل


    17/04/2013
                                    

                                              

    الأسير الذي يرتدي صهوة الحلم
    يروي فضاء المدينة بالضوء
    يا لحظة للخلاص
    تعالي أعانق فيك التحدي 
    وأشتاق هذا الهيام الجميل
     
          *****
     

    للأسير الحياة
    وللوطن الحب والانتماء السماوي
    لا شيء أقوى من الانتماء

    هي ذي فلسطين .. من يمسك الخيط الأول من غزل قصائدها , يظن وكأن ياسمينة على كتفيه قد غفت..أو نجمة من رحم السماء قد خبت .
     .
    هي فلسطين, تلك التي عندما يستلقي على سجادة قصيدتها شاعر ما , يدرك أنه في درب التبانة يموج .. كي يصنع من نجومها عقد العشق لعنق الوطن!

    الأسير الفلسطيني جزء من ذاكرة حية لا تموت وقصة وطن يأبى الانتكاس والتراجع إلى الوراء ..

    الأسير الفلسطيني يصنع بتضحياته الجميلة أسطورة بالغة الثراء يُقَدِّمُ بالملموس إضافته الحية لسفر الصمود الفلسطيني وفضاء المقاومة السلمية ، يثري وبجدارة موروث النضال السلمي ويضيف للمقاومة السلمية بطولات يسجلها التاريخ باحترام شديد لهذا الشعب المناضل والجميل.
     الأسير الفلسطيني ضميرنا الوطني والقومي والإنساني وملحمة الصمود النبيل في وجه آله التعذيب والموت ..
    يبدو الأسير الفلسطيني في ظل سيطرة المعايير والكيل بمكيالين نموذجا فريدا للمعاناة وغياب الأنصاف وتبدو آلة التعذيب أقوى من القانون بل قل فوق القانون!
    إن القانون الإنساني هو الحد الأدنى من الحماية لحق الأنسان في البقاء غير أن تعطيله المتعمد فيما يخص الحقوق الفلسطينية المهدورة يجعلنا نشعر بهول الكارثة ، وإذا كنا نعول على الضمير الإنساني في مواجهة هذا الصلف الصهيوني فإن الضمير الإنساني أيضا في إجازة مفتوحة..
     كل القيم الإنسانية معطلة ، ولا يتم تفعيلها إذا كان الموضوع يخص فلسطينيا يموت من هول التعذيب في سجون الاحتلال ، ولا من جهة قانونية تحقق في الجريمة ..ولا من يجرؤ على الكلام !

    ليس لنا إلا أن ننتظر قوى الضمير وموروث الإنسانية العظيم الذي يمكن أن يؤدي إلى اصطفاف إنساني واسع من أجل ترسيخ تلك الحقوق التي قدم الأسير الفلسطيني التضحيات الباهظة والإضراب طويل الأمد عن الطعام ،  علَّه يستفز النخوة والقيم  في الذات الإنسانية ! وسيصل بالتأكيد إلى تحقيق أهدافه مهما كانت التضحيات كبيرة وعظيمة.
     
                                                                عكا – فلسطين المحتلة
     

عدد المشاهدات : ( 1422 )


التعليقات

الاسم إبن فلسطين - عكا ( من عاصمة الشتات - أبوحسين أسعد البشير )
التاريخ 12/05/2013 12:34:42 ص
التعليق الأسير نتيجة لمقدمة بغيضه ... الإحتلال ...إحتلال بغيض بصلفه وعدوانه المستمر على الأرض بحجره وشجره وعلى العرض ... على الجسد والروح ولكن خسئ أن ينال من كرامة شعب فسقط دون إياءه الشهداء و ... وقع عشرات الآلاف رهن الإعتقال ... الإعتقال ... بمعتقلاتهم نظراتهم ترهب حراسها وهم من كباتهم الأصفاد والأغلال ..حرائر و أحرار ... نعم أحرار وفي وجه المحتل ثوار رغم الأغلال بعد عقود بغيضه جاء من يؤكد يقيني أننا حقا عائدون ... وأيقنت بأن العوده باتت أقرب من حبل الوريد قد أشهدها أنا أبن الستون ولن انتظر أن يحمل البشرى إبن أو حفيد نعم ولكن من أين هذا اليقين وانت بالشتات منذ ستون ...؟؟؟!!! كاتبة المقال في جناحيها اليقين ولتعلموا يقينا مطلقا لا حاجة وأنا من يبحث عن حوار منذ أربعون أتاني بعذب ما تكتبين لنا أن نعرف بمن تكونين أنت يا من تخطيتي الثلاثين زوجة وأما ومعلمه وبتخصص عظيم وبهمة عاليه ما شاء الله واقعا ترفضين على الرغم برغد الحياة تنعمين وبرفاه ترفلين وتأبين الإ ان تعودين وارفة كما الياسمين

إضافة تعليق

الاسم  
البريد الالكتروني    
التعليق  

أسرانا

جريدة الكترونية دورية مستقلة ، تُعنى بشؤون الأسرى وإبداعاتهم ، صدر عددها الأول من لندن في يوم الأسير الفلسطيني 17-4-2012

بحث

للتواصل معنا

  • LinkedIn
  • يوتيوب
  • تويتر
  • فيسبوك